سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

234

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

شارح ( ره ) مىفرماين : ولى اين استدلال ضعيف است زيرا جنايت وارده بيش از شلل و فاسد نمودن عضو نيست و حال آنكه ديه افساد عضو بيش از دو ثلث نمىباشد پس چگونه در تقلّص كه از شلل ضعيف‌تر و خفيف‌تر است به ديه كامله قائل شويم . مضافا به اينكه اصالة البرائة است كه بيش از ارش به عهده جانى نباشد . قوله : اى انزوتا : يعنى لب‌ها از هم فاصله گرفته و دور شوند بطوريكه لب بالا بجانب بالا جسته و لب پائين به طرف پائين جذب گردد قوله : لعدم ثبوت مقدّر لذلك : مشار اليه [ ذلك ] تقلّص مىباشد . قوله : فيرجع اليها : ضمير در [ اليها ] به حكومت برمىگردد . قوله : لزوال النفعة المخلوقة لاجلها : كلمه [ المخلقة ] صفتست براى [ شفة ] و ضمير در [ لاجلها ] به المنفعة راجع است . قوله : فيجرى وجودها مجرى عدمها : ضمائر مؤنث به [ شفه ] راجع است . قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى به كلام قيل راجعست . قوله : بانّ ذلك لا يزيد على الشّلل : مشار اليه [ ذلك ] تقلّص مىباشد . قوله : و هو لا يوجب زيادة على الثلثين : ضمير [ هو ] به شلل راجع است .